السبت، 10 أكتوبر 2009

نادينا ... فتح أبوابه !





بسم الله الرحمن الرحيم

.

.

.

و عندما هزّ جبريلٌ الحبيب صلى الله عليه وسلم بتلك الكلمة ، " اقرأ "
ابتدأت المحبرة لتخط أولوية في حياة البشرية ..
نحن .. أيننا منها ؟
و لمَ كثيرًا ما نقرأ القرآن بلا عمل ؟

.

لكلّ من تود أن تحيا بصفة مغايرة ، استجابةً لأمر الله بضرورة القراءة
ندعوك للانضمام إلينا في نادي القراءة لفترته الثالثة ،

علماً بأن أسعار الكتب مضمنة في رسوم التسجيل .

الأحد، 27 سبتمبر 2009

و كان لنا .. صيف !









بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
بفضل الله و منّه حقق نادي القراءة هدفه في إجازة الصيف و استقطب ما يربوا على ١٢فتاة متوسط أعمارهن ١٧ - ٢٥
لتسعة أيام و بواقع ثلاثة أيام من كل أسبوع ، و تم في تلك الفترة ما يلي

أولاً : كانت البداية يوم الأحد الموافق ١٩ رجب ، و تم فيه تعارف العضوات ثم إعطاء فكرة عن برنامج الصيف ، مع تقديم ملف يحتوي على كل الفعاليات التي تم شرح محتواها وقتئذ ، مع ابتداء أول فقرة و هي " سطور عني " حيث يُطلب من كل مشاركة كتابة إنجازتها في صفحة سطور عني ، و تحت خانة " حتى اللحظة " ، ثم رؤيتها لنقطة وصولها في نفس الوقت و الساعة بعد خمس سنوات، في عام 1435 - 2014
و ذلك لتحفيز النفس على دوام العمل ، مع استحسان وضع ما كُتب في مكان بارز بعدئذ لتتشجع كل واحدة على تحقيق رؤيتها واضعة خططا للوصول إليها .
وبعد ذلك تم تقسيم المشاركات إلى مجموعات، خلقاً لحب العمل الجماعي لأفراد المجموعة الواحدة
و إشاعة لروح التنافس بين المجموعات






-
  • تمت قراءة كتابين ، الأول : الرواية العالمية" الخيميائي" لباولو كويلو مع مناقشتها و التأمل في معانيها ، و الأخرى كتاب : " جبلنا الجليدي يذوب" ، في محور تطوير الذات ، و قد قامت الصديقة سوسن القرينة بإدارة جلسة نقاش " الخيميائي " بينما قامت الغالية " وجد الأحمدي بإدارة جلسة " جبلنا الجليدي يذوب .

  • وجود مساحة من الوقت للقراءة الحرة بحيث تستفيد القارئات من الكتب الموجودة في النادي كلٌ و اختياره ، و كان ذلك بمعدل ٩ ساعات خلال البرنامج كاملاً

  • حفظ و تفسير سورة لقمان مع محاولة التمعن في المعاني قدر الإمكان ، و ذلك بأن تقوم كل مجموعة بإدارة جلسة التفسير و القرآن ، وذلك بواقع ثلاث جلسات في كل يوم إثنين
.
  • المنافسات الفردية الثقافية ، و التي شملت حفظ الأربعين النووية - قصيدة المتني " واحرّ قلباه " و الاستفادة من مصادر النادي المتعددة ، ككتب تعليم الرسم .




ثالثاً : الجانب الترويحي -
  • تم الذهاب إلى " توتا كافيه " و هو من المقاهي النسائية بالمدينة ، لمناقشة كتاب الخيميائي ، و تناول وجبة العشاء هناك

  • فعالية " خيط و إبرة " ، و ذلك تغييرًا من جو القراءة إلي جو آخر مهاري ، حيث تم توفير خامات ، و كان على كل مجموعة صنع دمية ، ثم تم تقييمها من المشاركات جميعاً

  • سينما نادي القراءة ، تمت مشاهدة فيلم " الطفل " لتشارلي تشابلن - سيتم عرض تقرير عنه لاحقاً في موضوع منفصل بحول الله

  • الشواء و الحفل الختامي ، و ذلك في فناء نادي إشراقة للمستقبل
.












ما كُتب أعلاه تقرير مختصر عن ما قضته أرواحنا في دفء مكانٍ احتوانا ، و التقينا فيه بنخبة من فتيات المدينة
و لو أننا لم نتعرض بشيء كثير من التفصيل ، لا لجرس الفائدة ، و لا الاختلافات الخمس و غيرها من الفعاليات التي لمسنا فيها التجديد و حب المنافسة ، إلا أن يقيننا أن الأيام القادمة ستكون أفضل .. بكم و مع أرواح جديدة نتوق لرؤياها في فترتنا القادمة

مع خالص شكرنا لكل من كان معنا
فردًا .. فردًا
شكرنا لمجموعة الإبداع و التي أبدعت في مبادرتها و قوة رباط أركانها : وجد الأحمدي - فاطمة خوجة -
رائدة مرشد - رهام مرشد - و مشاعل الحيدري
،
و شكرنا لمجموعة رسالة حب ، التي أعطتنا فوائد لا حصر لها
مازجةً حب المعرفة بالمرح : سوسن القرينة - سفانة معلاّ -
أنهار المحيسن - ربى سمّان

،
و شكرنا العميق أيضا لمجموعة الحب هو الحياة ، و التي صمدت لآخر قطرة
و أحدثت في الفترة الضئيلة فرقاً :
أفنان المحيسن - عبير أيوب - سندس أيوب

تحياتنا لكم : مشرفات نادي القراءة
ميساء عبد الحي
فاطمة الحارثي
فاطمة حافظ

و صباحكم " تفاح أخضر " ;) _ تتذكروا ؟

الخميس، 9 يوليو 2009

تم إغلاق باب التسجيل



يُعلن نادي القراءة عن اكتمال العدد ، و إغلاق باب التسجيل 
نشكر المشاركات  ،، 
و ننوه على أهمية الحضور في الموعد المحدد - تمام الساعة السادسة من يوم الأحد 
كونوا بخير  


الأربعاء، 22 أبريل 2009

" أنا و الكتاب .. في إجازة "



لأننا نريد أن نحتفل بهذا اليوم الثالث و العشرين من شهر أبريل بطريقتنا المختلفة
فإننا نعلن عن فعالية " أنا و الكتاب .. في إجازة " و التي تقتضي قراءة كتاب كامل في هذا اليوم
تزامناً مع اليوم العالمي للكتاب ..
ننتظر ردودكم بخصوص ما اخترتموه من كتب إضافة إلى اسم المؤلف و نبذة صغيرة عن الكتاب

قراءة ممتعة ليومٍ جميلْ


السبت، 18 أبريل 2009

بداية

بسم الله الرحمن الرحيم

حياتنا لم تعرف ذاك القدر الكبير من القراءة ..
طفولتنا .. تخللتها بعض القصص ثم طغت عليها الدمى فسرقت أوقاتنا
غرقنا في عقم المواد الدراسية .. تفوقنا نعمْ .. استفدنا نعمْ
و لكن فشل أساتذتنا في تعليمنا حبّ القراءة !
شيئًا .. فشيئًا .. كبُرَ فينا هذا الجانبْ
أحببنا عمل شيءٍ مختلف .. فكانت خطوتنا الأولى ..
و كان تأسيس نادي القراءة ..
عالمُنا .. غرفة بمساحة أرفف
كتبٌ تزينها
و ثروتنا .. فائدةٌ نخرج بها من قراءتنا
أداتنا .. قلمٌ و دفتر
و بدايتنُا .. كتابٌ باليد ْ ــ

هُنا .. عالمٌ نتواصل فيه نحن فريق عمل نادي القراءة ـ
مع كل المارّين ـ
كونوا بالقرب